الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
49
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
خداوند مىفرمايد : - إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ « 1 » به راستى ابراهيم ، پيشواى مطيع خدا [ و ] حقگرا بود و از مشركان نبود [ و ] نعمتهاى او را شكرگزار بود [ خدا ] او را برگزيد و به راهى راست هدايتش كرد و در دنيا به او نيكويى و [ نعمت ] داديم و در آخرت [ نيز ] از شايستگان خواهد بود . - إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً * إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً « 2 » ما انسان را از نطفهاى آميخته آفريديم تا او را بيازماييم و وى را شنوا و بينا گردانيديم ما راه را به دو نموديم ، يا او سپاسگزار خواهد بود و يا ناسپاسگزار . - وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ « 3 » و قطعاً به تو و به كسانى كه پيش از تو بودند وحى شده است كه اگر شركورزى ، حتماً كردارت تباه و مسلّماً از زيانكاران خواهى شد ؛ بلكه خدا را بپرست و از سپاسگزاران باش . و در حديث آمده است : « إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً ، فَتِلْكَ عِبادَةُ التُّجارِ ؛ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبادَةُ الْعَبِيدِ ؛ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً ؛ فَتِلْكَ عِبادَةُ الْأَحْرارِ . » « 4 » گروهى خدا را از روى ميل و رغبت [ به ثوابهاى بهشتى ] مىپرستند ، اين نوع
--> ( 1 ) . سورهى نحل ، آيات 120 - 122 . ( 2 ) . سورهى انسان ، آيات 2 و 3 . ( 3 ) . سورهى زمر ، آيات 65 و 66 . ( 4 ) . نهجالبلاغه ، حكمت 237 .